الموقع يعمل على سكربت دبدوب لادارة المحتوى لمزيد من التفاصييل اضغط هنا

سيناتورة فرنسية: إن لم يكن هذا احتلالا نازياً فما تفسيره؟

شارك من خلال
1354مشاهدة    
2017/10/04   
قارنت السيناتورة كلودين كاوفمان عضو "الجبهة القومية" في البرلمان الفرنسي تدفق اللاجئين إلى فرنسا بالاحتلال النازي.


ونشرت السياسية الفرنسية في صفحتها على فيسبوك صورتين يظهر على إحداهما لاجئون مقيمون في باريس وعلى أخرى كتاب "فرنسا المحتلة، 1940-1944" وقد ظهر على غلافه أدولف هتلر على خلفية ميدان تروكادير (يضم قصر شايو الواقع مقابل برج إيفل).


وكتبت كاوفمان تحت هاتين الصورتين: "إن لم يكن ما يظهر على الصورة الأولى احتلالا فما تفسيره؟"، مضيفة أن لا أحد يحارب هذا الغزو.



http://www.yaplakal.com


وأثار هذا "البوست" جدلا واسعا في الأوساط الفرنسية، ما اضطر كاوفمان إلى حذفه لاحقا.


وقال عضو رفيع المستوى في "الجبهة القومية"، رفض الكشف عن اسمه، إن كلودين كاوفمان بدأت مشوارها كسيناتور فرنسي بشكل سيء، معربا عن أمله في أن تعود إلى جادة الصواب، مؤكدا أنه "إذا لم يحدث ذلك سنستخلص بعض الاستنتاجات".


ولم تعلق مارين لوبان، رئيسة حزب "الجبهة الوطنية"، هذا الحادث حتى الآن.


وتشير استطلاعات للرأي جرت 17 سبتمبر/أيلول إلى أن نصف الفرنسيين تقريبا (46%) يعتقدون أنه لا ينبغي على حكومة البلاد السماح بدخول اللاجئين إلى فرنسا، فيما أكد نحو 53% منهم أن فرنسا مليئة بالغرباء.


كذلك أعرب 61% من المشاركين في الاستطلاع عن ثقتهم بأن أغلبية القادمين إلى فرنسا لاجئون اقتصاديون لا فارين من نزاعات في بلدانهم. وأبدى 75% من المشاركين قلقهم من إمكانية أن يدخل إرهابيون إلى فرنسا تحت مسمى لاجئين.


المصدر: وكالات